العلامة المجلسي
227
بحار الأنوار
38 - المكارم : عن الصادق عليه السلام قال : تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه ، وتعجل القيام من عنده ، فان عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه ( 1 ) . توضيح : لعل وضع يده على ذراعه عند الدعاء كما فهمه الشهيد - ره - قال في الدروس : ويضع العائد يده على ذراع المريض ويدعو له ، وفي القاموس النوك بالضم والفتح الحمق ، وهو أنوك ، والجمع نوكى كسكرى . 39 - المكارم : روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : إذا كان يوم القيامة تأدى العبد إلى الله عز وجل فيحاسبه حسابا يسيرا ، ويقول : يا مؤمن ما منعك أن تعودني حين مرضت ؟ فيقول المؤمن : أنت ربي وأنا عبدك ، أنت الحي القيوم الذي لا يصيبك ألم ولا نصب ، فيقول عز وجل : من عاد مؤمنا في فقد عادني ، ثم يقول له : أتعرف فلان بن فلان ؟ فيقول : نعم يا رب ، فيقول له : ما منعك أن تعوده حين مرض ، أما إنك لو عدته لعدتني ثم لوجدتني به وعنده ، ثم لو سألتني حاجة لقضيتها لك ولم أردك عنها ( 2 ) . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : وقد عاد سلمان رضوان الله عليه لما أراد أن يقوم : يا سلمان كشف الله ضرك ، وغفر ذنبك ، وحفظك في دينك وبدنك ، إلى منتهى أجلك ( 3 ) . وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال : العيادة ثلاثة ، والتعزية مرة ( 4 ) . وعن مولى لجعفر بن محمد عليهما السلام قال : مرض بعض مواليه فخرجنا نعوده ، ونحن عدة من مواليه فاستقبلنا عليه السلام في بعض الطريق فقال : أين تريدون فقلنا نريد فلانا نعوده ، قال : قفوا فوقفنا قال : مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو أترجة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود بخور ؟ فقلنا : ما معنا من هذا شئ ، قال : أما علمتم أن المريض يستريح إلى كل ما ادخل به عليه ( 5 ) .
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 415 . ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 415 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 415 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 415 . ( 5 ) مكارم الأخلاق ص 416 .